دخلَ أبو علقمة النحْوي على الطَّبيب فقال: إني أكلتُ من لحوم هذه الجوزال، فطسئت طسأة، فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق، فلم يزل ينمو ويربو حتى خالطَ الخلّب، فألمت لهُ الشراسف. فهل عندَك دواء؟
فقالَ له الطَّبيب: خذ خربقًا وشلفقًا وشبرَقًا فزهزقهُ وزقزقهُ واغسلهُ بماء روث واشربهُ بماء الماء.
فقالَ أبو علقمة: أعد عليَّ ويحك، فإني لم أفهمكَ.
فقالَ الطَّبيب: منْ أقلنا إفهامًا لصاحبهِ؟ وهل فهمتُ منك شيئًا مما قلتَ؟؟
الاحد, 07 مايو, 2006
أضف تعليقا
حلو .. اضحكتني اضحك الله سنك ويسر امرك
موقف جميل وذكاء الدكاتره لطيف
مع اطيب المنى
موقف جميل وذكاء الدكاتره لطيف
مع اطيب المنى
ههههههههههههههههههه
موقف جميل يعبر عن ذكاء صاحب الموفق.
مدونتك رااائعة اخي
اتمنى لك التوفيق والاستمرار
و ادعوك لزيارة مدونتي
..........الا الحماقة أعيت من يداويها
وهذا المثل عميق ، وينطبق على كل أحمق من طراز بوش ونسخه في جميع أنحاء هذه المعمورة
الدعابتك تحكي أشياء كثيرة ، وتلخصها تلخيصا.
وهذا المثل عميق ، وينطبق على كل أحمق من طراز بوش ونسخه في جميع أنحاء هذه المعمورة
الدعابتك تحكي أشياء كثيرة ، وتلخصها تلخيصا.


















05 يونيو, 2006 02:08 م