الــواحـchairiـــة

أبا تمام لا تقرأ قصائدنا.. فكل قصورنا ورق .. وكل دموعنا حجر...

المسكوت عنه

هل توجَد في ديننا وشِريعتنا مناطق مُحرَّمة مظلمة، لا ينبغي السؤال
عنها والحديث فيها، وإن وقع الحديث فيها، فلا يكون إلا همسًا، 
وداخل الغرف المظلمة؟؟.
- هل يعاني الدعاة والمصلحون بالفعل من "عقدة" تمنعهم من 
مناقشة القضايا التي نسميها بـ "الحساسة" أو "الحرجة"؟؟ بحيث 
تجعلهم تلك العقدة يراوغون ويتهربون من التعرض لمثل هذه 
القضايا في أحاديثهم وخطبهم؟.
- وما السبب الذي أدى إلى نشوء تلك العقدة لدينا؟ هل للعادات 
والتقاليد دور في ذلك؟؟ 
- هل فعلاً كان الإسلام بمنأى عن تلك القضايا متجاهلاً لها؟ وكيف 
كان السلف يتعاملون معها؟ وهل في القرآن أو السنة أية إشارات 
للتعامل مع هذه المسائل؟.
والسؤال الأكثر أهمية: إذا تخلى الدعاة عن هذا الدور، فمن يقوم 
به إذن ؟؟ ومن يقدم الحلول ويرشد التائهين؟.
ومن جانب آخر، لو سلَّمنا بأهمية أن يخوض الدعاة غمار هذا 
عنه وتركناه فريسة لشهواته ولثقافة العم سام.
لتلك المسائل والقضايا؟؟ وما الحدود التي ينبغي لهم الوقوف 
عندها؟؟.
تلك أسئلة يقف أمامها الكثير من الدعاة حائرين، وينتهي الحال 
بكثيرين منهم إلى تجنب "المشكلات"، واختيار "سكة السلامة"، 
مؤثرين الصمت حيال هذه المسائل، مما يعطي الفرصة لغيرهم ممن 
ليسوا مُؤهَّلين لتناول هذه القضايا، أو ممَّن يبطنون النوايا 
السيئة، ليخوضوا غمار هذه المسائل، مستغلين فرصة سكوت علماء 
الدين والدعاة عنها.
 
silence_3.jpg
 
برأيي:
مشكلة الجنس في مجتمعاتنا العربية من أهم المشاكل التي يجب 
(وأنا أعني معني كلمة يجب) على الدعاة والمصلحين أن يأخذوها 
بعين الجد والصدق والصراحة والإخلاص وأن يتجهوا بقلوبهم 
وتوجيهاتهم إلى الشاب وأن لا يتركوا التوجيه والثقافة للغرب 
وثقافة الإباحية وأنا من هنا أقول أيها الدعاة 
الشاب يعيش في ضياع  لأنه لم يجد من يفهم مشاكله .
أيها المصلحون  
أرجوكم زوروا مواقع الدردشة العربية لتعلموا مدى ضياع شبابنا 
ومدى انسياقه وراء ثقافة الغرب .
إن طاقات الشباب تتجه إلى الجنس بشكل غير موجه ولا مهذب ،وبهذا 
تهدر طاقات الأمة ،لأنها تركت كلأً مباحا للثقافة الغرب .
وبعد هذا فليس لنا أن نلوم الشاب على ضياعه، ما دمنا تخلينا 
عنه وتركناه للفضائيات وثقافة العم سام
فما رأيكم أيها المدونون الكرام؟؟؟ 


أضف تعليقا

المصراتي من ليبيا
11 يونيو, 2006 11:42 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم إن الشباب ضائع ،نعم أن الدعاة تخلوا عنهم،نعم إن العادات والتقاليد سبب العزوف عن هذه المواضيع، إن في القرآن والسنة الشيء الكثير الذي يناقش هذه المواضيع ، إن الحل هو الرجوع لها.
محمد الشعايري
12 يونيو, 2006 10:03 م
كل الشكر والتقدير لأستاذي’المصراتي’ على زيارته الطيبة وتعليقه على هذا المقال...
عابر من لإمارات العربية المتحدة
13 يونيو, 2006 07:01 ص
اخي محمد

اثرت نقطه في غاية الاهمية وهي دور العلماء في عصرنا الحاضر ولو ان حضرتك ركزت على قضيه مهمه وحساسه ولكن اسمح لى بان اتكلم بشكل عام وليس موضوع الجنس بالتحديد
لاني اجد العملاء عفوا العلماء المتصدرين للمنبر الاعلامي باستثناءات نادره متاخرين عن الزمن في اغلب المجالات لهذا اقتنص الفرصه من يعرفون اليوم (بالدعاه الجدد) وتصدروا المنبر الترفهي وليس الاسلامي مع اني اجدهم افضل واقل ضرر من منبر هيفاء واليسا
انا اتصور غياب دور العلماء وتهميشهم لانفسهم بسبب تبعيتهم لانظمة الحكم بحيث هذا العالم او ذلك لايجرؤ على الكلام الا باذن وليس من حقه ان يطرح قضية الابامر الحاكم بامر (ظل الله).. والا كانت عاقبة كعاقبة اهل الاخدود .. انا اتصور ضعف العلماء اليوم بسبب سيادة الدوله على الدين وهذا الامر ليس بجديد فقد حدث في التاريخ الاسلامي مثل هذا الامر ولكن الفرق بان في السابق كان يوجد من يعارض هذا التوجه او ذاك ولكن اليوم باسم المصحله العامه والمنفعه الشخصية انخرس الكل او اخروسوا بطريقه ما .. حتى اصبحت لاتجد من يخطب الجمعه وليس بيده ورقه تم اعتمادها من الاجهزه الامنيه باستثناء فلسطين والعراق ولهذه الدولتين اسباب وظروف تختلف عن باقي الدول .. كانوا العلماء في السابق يامرون الناس بالخضوع لله وعلماء اليوم يامرون الناس بالخضوع والخشوع لعملاء الله في الارض.. هنا المشكله .. استقلالية العلماء معدومه بالشنق مع سبق الاصرار

طبعا هناك استثناءات كما قلت في البدايه ولكن لايسمح لهم بالبروز او ابداء الراي وتسجل اسمائهم في الائحه السوداء فلايكتفى بمتعهم من الظهور ابداء الراي فقط ولكن تشوه صورتهم وتشن عليهم حملات لاتشن على الصهاينه
موضوع رائعه وطرح موفق .. والمعذره عن خروجي عن النقطه المطروحه وتعميمي بالمشاركه

مع اطيب المنى
محمد الجرايحى من مصر
13 يونيو, 2006 03:02 م
أخى الفاضل: محمد الشعايرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً اسمح لى أن أعبر لك عن إعجابى بطرحك الجرئ ، وأسألتك القيمة ، بالفعل موضوع فى أمس الحاجة إلى مناقشة وأطرحات تجيب عن الكثير من تساؤلاته
أخى : الإسلام دين العقل ، والعلم ، والفكر ، وهو ضد الجمود ، لقد ظلمه أبناؤه وعلماؤه، عندما ارتضوا لأنفسهم التوقف عن الفكر وتجمدوا عند حدود فقهاء وعلماء أجلاء ولكنهم كانوا يعبرون عن حياتهم ودنياهم وواقعهم والذى هو مختلف كل الإختلاف عن دنيانا وواقعنا ورغم عبقرية الدين الإسلامى فى احتلال المكان واستيعاب الزمان إلا إننا ردينا أن نكون أقل من مستوى ديننا الذى هو دين العقل والفكر والتفتح ..
أتمنى أن نجد من بين علمائنا من يزيل ستار الجمود ويعيد غشراقات الإسلام
وآسف على الإطالة

أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
13 يونيو, 2006 03:06 م
أخى الكريم : محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على طرحك لهذا الموضوع الجرئ والهام.. أخى : الإسلام دين العقل والفكر .. ويتيح لأبنائه مطلق الحرية فى إمعان الفكر فى قضاياه ، ولكننا أصابنا الجمود وظلمنا أنفسنا حتى أصبحنا أبعد مايكون عن التمثيل الحقيقى لحيوية الإسلام فظلمناه قبل أن نظلم أنفسنا وأدعو الله أن يعيد لنا زمن العلماء الأجلاء الذين عرفوا حقيقة الإسلام فاطلقوا العنان لعقولهم الوثابة..
أخوك
محمد
محمد الشعايري من المغرب
13 يونيو, 2006 09:54 م
أخي وأستاذي الكريم( عــابــر ) :
أحيي فيك نقاشك الجدي . تحليلك هذا يضع النقاط على الحروف ،ما دامت هنالك وصاية على مؤسسة علماء الدين والشأن الإسلامي فلن نفرح بوجود علماء لا يخافون في قول الحق لومة لائم،الأمر الذي أدى إلى ظهور طينة من (علماء آخر تقليعة)...
أشكرك على إثارتك لهذه النقطة الهامة منوها كذلك بمواظبتك على زياراتك المثمرة.
مع فائق تقديري
محمد الشعايري من المغرب
13 يونيو, 2006 10:06 م
أخي الفاضل محمد الجرايحي :
إذا كان حاضرنا بما يعرفه من تقدم على مختلف الأصعدة خصوصا التكنولوجية منها،يفرض مسايرة نوعية لعلمائنا ،إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك.أشد ما نخافه هو أن هو انتكاسة لشأننا الديني والتشريعي والعقائدي تحت وصايات معولمة على نمط الوجبات السريعة لل(ماكدونالدز)...
أشكرك جزيل الشكر ، مواظبتك على مدونتي تثلج صدري..
مع أطيب التحيات
ibnelassil من الجزائر
14 يونيو, 2006 01:05 م
العرب والمسلمين اليوم يحكمون بما يحكم الغرب ـ العلمانية ـ حتى لايحرجوا حكام الغرب ويظهروا أنهم يسيرون نحو التقدم مثله.. لهذا تلجم الدعاة .. ويفصل الدين عن السياسة .. والدعاة لايهمهم سوى أن يرددوا ما لايغضب الحاكم العربي .. زمن لايرحم..
تحياتي وشكرا على زيارتكم مدونتنا .
7ala
14 يونيو, 2006 03:12 م
موضوع جدا مهم و حساس .
أعتقد أن هناك كثير من المواضيع التي يتجنب الدعاة خوضها كي يبقوا في الجانب السليم ... و بصراحة أنا لا ألومهم فهناك مواضيع كثيرة تحتاج الى قوة و جرأة و معرفة عميقة كي يتم طرحها و النقاش بها و أعتقد أننا بحاجة الى علماء شباب مطلعين على جوانب كثيرة في الدين و بالذات المواضيع التي يصعب خوضها ، و هي تحتاج أسلوب خاص و طريقة ذكية و مميزة كي يتم تقبلها و فهما بعمقها الصحيح .

محمد الشعايري من المغرب
14 يونيو, 2006 11:24 م
أخي الكريم ibnelassil :
أشكر زيارتك الكريمة لمدونتي،أعتبرها تشريفا من مبدع وجار شقيق...
إذا كان الدعاة لا يهمهم سوى ترديد ما لا يغصب الحاكم العربي...فآنتظر الساعة...
أشكرك مجددا وإلى لقاء آخر
أخوك محمد
محمد الشعايري من المغرب
14 يونيو, 2006 11:34 م
أهلا بك 7ala بعد طول غياب،تعليقاتك دائما في الصميم ، الدعاة لا يحتاجون للجرأة أو الشجاعة،إنهم يحتاجون لنهج سبيل لإيجاد حلول لمشاكل قائمة ومنها المسألة الجنسية، فلماذا تبقى هذه الأخيرة (طابو)
أعتقد أنك متفقة معي...
أشكرك كثيرا كثيرا
أم اليُمن
15 يونيو, 2006 11:35 م
تجنب الخوض في موضوعات حسّاسة هو ليس من تخاذل الدعاة.. إن فشل الجيل الصاعد وانحرافه عن العقيدة الصحيحة الامتداد ليس خطأً للدعاة وحسب إنما هي سياسة وضعت من قبل الاستعمار وكان هناك أناس فاقدي البصيرة يسيرون عليها.. ساروا.. وللأسف تبعهم الكثيرين!!
محمد الشعايري
15 يونيو, 2006 11:54 م
شكرا للزيارة الكريمة يا أم اليمن
samir من المغرب
16 يونيو, 2006 05:14 م
هده الأشياء هي من صميم الدين.
www.ttt5.jeeran.com
بشائر النور من المملكة العربية السعودية
16 يونيو, 2006 06:02 م
ليس في الدين شيئ مسكوت عنه ولا شيئ مخفى اطلب المزيد من العلم الشرعي وستلا أفاق النور تفتح أمامك
محمد الشعايري
16 يونيو, 2006 10:18 م
أخي الفاضل صاحب (بشائر النور)
أظن أن الواقع يفند ما أدليت به على اعتبار أن مختلف الدعاة يتجنبون بشكل أو بآخر الخوض في المسائل الجنسية وغيرها،وإن فعلوا ذلك بسبب تورطهم من خلال فتاوى مباشرة ، فتجدهم مرتبكين متلعثمين أجوبتهم جد وجيزة وكأنها ثقل يريدون التخلص منه بسرعة...
هذا ما أشرت إليه في موضوعي،أما شريعتنا السمحة ففيها الحل لكل مناحي حياتنا وجزئياتــها،لكن أين هم العلمــاء الأكفــاء
أشكرك بالغ الشكر على زيارتك الميمونة من أرض الحرمين الشريفين...
وإلى اللقاء
saber من مصر
19 يونيو, 2006 12:39 ص
جزاك الله خيرا اخي الفاضل علي هذا الموضوع الرجرئ الذي بالفعل يجب ان يكون محل نقاشا
محمد الشعايري من المغرب
20 يونيو, 2006 02:04 م
أخي صابر من مصر
أشكرك جزيل الشكر لزيارتك الطيبة ومرورك الكريم
amine من المغرب
08 يوليو, 2006 01:51 ص
والله أصبت اخي ...اصبح الدعاة والمتأسلمون يحتلون الساحة وهم بذلك زادوا الطين بلة بفتاويهم ونظرتهم الاحادية للدين...والعلماء مع كامل الاسف جالسين يحدثونا عن دم الحيض والنفاس والطهارة وتناسوا ان الشباب يعيش في عالم آخر ويجب مواكبته

كل الشكر والتقديــرعلى زيارتكم التي نعتز بها blog Layouts

blog Layouts