هل توجَد في ديننا وشِريعتنا مناطق مُحرَّمة مظلمة، لا ينبغي السؤال
عنها والحديث فيها، وإن وقع الحديث فيها، فلا يكون إلا همسًا،
- هل يعاني الدعاة والمصلحون بالفعل من "عقدة" تمنعهم من
مناقشة القضايا التي نسميها بـ "الحساسة" أو "الحرجة"؟؟ بحيث
تجعلهم تلك العقدة يراوغون ويتهربون من التعرض لمثل هذه
القضايا في أحاديثهم وخطبهم؟.
- وما السبب الذي أدى إلى نشوء تلك العقدة لدينا؟ هل للعادات
- هل فعلاً كان الإسلام بمنأى عن تلك القضايا متجاهلاً لها؟ وكيف
كان السلف يتعاملون معها؟ وهل في القرآن أو السنة أية إشارات
والسؤال الأكثر أهمية: إذا تخلى الدعاة عن هذا الدور، فمن يقوم
به إذن ؟؟ ومن يقدم الحلول ويرشد التائهين؟.
ومن جانب آخر، لو سلَّمنا بأهمية أن يخوض الدعاة غمار هذا
عنه وتركناه فريسة لشهواته ولثقافة العم سام.
لتلك المسائل والقضايا؟؟ وما الحدود التي ينبغي لهم الوقوف
تلك أسئلة يقف أمامها الكثير من الدعاة حائرين، وينتهي الحال
بكثيرين منهم إلى تجنب "المشكلات"، واختيار "سكة السلامة"،
مؤثرين الصمت حيال هذه المسائل، مما يعطي الفرصة لغيرهم ممن
ليسوا مُؤهَّلين لتناول هذه القضايا، أو ممَّن يبطنون النوايا
السيئة، ليخوضوا غمار هذه المسائل، مستغلين فرصة سكوت علماء
مشكلة الجنس في مجتمعاتنا العربية من أهم المشاكل التي يجب
(وأنا أعني معني كلمة يجب) على الدعاة والمصلحين أن يأخذوها
بعين الجد والصدق والصراحة والإخلاص وأن يتجهوا بقلوبهم
وتوجيهاتهم إلى الشاب وأن لا يتركوا التوجيه والثقافة للغرب
وثقافة الإباحية وأنا من هنا أقول أيها الدعاة
الشاب يعيش في ضياع لأنه لم يجد من يفهم مشاكله .
أرجوكم زوروا مواقع الدردشة العربية لتعلموا مدى ضياع شبابنا
ومدى انسياقه وراء ثقافة الغرب .
إن طاقات الشباب تتجه إلى الجنس بشكل غير موجه ولا مهذب ،وبهذا
تهدر طاقات الأمة ،لأنها تركت كلأً مباحا للثقافة الغرب .
وبعد هذا فليس لنا أن نلوم الشاب على ضياعه، ما دمنا تخلينا
عنه وتركناه للفضائيات وثقافة العم سام
فما رأيكم أيها المدونون الكرام؟؟؟
11 يونيو, 2006 11:42 م