أخي محمد ..
وأنا أتصفح مدونتكم هزت نفسي صورة الديمقراطية الأمريكية .. التي كتبت عنها آخر قصيدة أهديها اليك .. انها: أنشودة التوطين . أدعوك لتقرأ منها ما قد تجده في الصورة ..تحياتي.
أخي محمد ..
وأنا أتصفح مدونتكم هزت نفسي صورة الديمقراطية الأمريكية .. التي كتبت عنها آخر قصيدة أهديها اليك .. انها: أنشودة التوطين . أدعوك لتقرأ منها ما قد تجده في الصورة ..تحياتي.
لله الأمر من قبل ومن بعد...
إن العين لتدمع والفؤاد مجروح
إنها النكسة في أبعد مداها...
أشكر جزيل الشكر على إهدائك
من الحزن والألم يتفجر الإبداع والكلمة المدوية
أما بقايا عرب الأمس اللدود..
أم اليمن
ألف تحية وتقدير على مرورك الكريم
إنها حرية المدفع والقدم الهمجية،حرية من قاموا بإبادة شعب بأكمله،حرية من تاريخهم دم وتقتيل...
شكرا للزيارة
عابر
من لإمارات العربية المتحدة 16 يونيو, 2006 01:06 ص
وضع الانسان المعاجم اللغويه ليعرف الكلمات بها على حقيقتها .. وكلى امل بان ارى اليوم الذي يوضع فيه معجم للمعانى الكذابه للكلمات المتداوله
فمثلا الديمقراطيه تعنى حكم الشعب
والمساواة تعنى المماثله والمعادله اي عدم التمايز بين البشر في الحقوق على المستوى الانساني
هذا ماتقوله المعاجم ولكن الحقيقة على غير هذا بحيث الديمقراطيه تعنى الخضوع للغرب والمساواة تكون على لون العيون والبشره
فلهذا لااعرف كيف اصدق المعاجم واستغنى عن الواقع .. لهذا اقول نحن محتاجون لمعاجم وتعارف جديده.. لهذا اخي محمد انت عرفت وبينت الديمقراطيه الامريكيه على حقيقتها بلا كذب او زيف
اعذرني يا شعايري لانها زيارتي الاولى لمدونتك.
أما بخصوص هذه الصورة, فبعض الشعوب تراثها صور للافراح و المناسبات السعيدة و بعضها تراثها صور لحفلات الفسق و المجون و المجازر, أما نحن فأبى زماننا- منذ وُجدنا- إلا ان يكون تراثنا صور لأشلاء الرضع و الأطفال و النساء و الشيوخ.
نحن نرفع رؤوسنا و نشمخ بهكذا تراث, و لِمُرتكبيه العار و الذل و الهوان.
أما بخصوص صورة أطفال العراق المدخنين و المخدرين, فأمريكا و من معها أبوا إلا أن يحولوا العراق مهد الحضارات و الثقافات إلى خربة و هل من سبيل الى ذلك الا عبر تحول الشعب العراقي الواعي المثقف- الذي قيل فيه سابقا ان الكتب تكتب في مصر و تطبع في بيروت و تقرأ في العراق- الى شعب مخدر غائب عن الوعي.ألا لعنة الله على الظالمين.
زينب.
إنها الديموقراطية يا أخي محمد ألا ترى جورج بوش يكدب على الناس كل يوم سبت في خطابه الأسبوعي والناس بصدقونه كأنه نبي معصوم ولكنه في الحقيقة ما هو الا دجال ولا يساوي حتى هدا الرماد الدي هو علىجثة هدا الطفل الدي بقي من جسده الا الرأس و...؟!!!هنيئا لك أيها الطفل بالديموقراطية .
والسلام عليكم.
أختي الفاضلة (زينب)
إن من يقرأ تعليقك سيأخذه انطباع أن صاحبته من " النخبة " التي يقام لها ويقعد...أخشى أن أقصر في حقك...
زيارتك الأولى شرفتني
قدرنا يا زينب هذه الإهانات وغيرها ...
أجدد لك شكري
أشكر تشريفك أخي الفاضل سمير وزيارتك الأولى هذه.
إن (بوش) وحاشيته ما هم إلا شردمة من القتلة همهم الوحيد محاربة الإسلام والمسلمين،تارة تحت يافطة الإرهاب وتارة للقضاء على أسلحة الدمار الشامل...؟
اللهم انصر عبادك المستضعفين في الأرض
السلام عليك اخى الفاضل...امام هذه الصورة التى تهز الحجر والجبل مالنا الا ان نقول لاحول ولا قوة الا بالله. ...الى نتى نظل نصدق ديموقراطية امريكا ...وما اتت به الى العراق...ومن التالى...وا اسفاه على كرامة العرب ودماء العرب.والمسلمين ونحن لا حراك.
اخي محمد
هذه الصور وغيرهاوان كانت تفضحهم الا ان لها دورا هاما جدا... فالمريض الذي يعاني ويفقد النبض وتسؤ حالته يحتاج الي صدمه كهربائيه حتي يستعيد النبض فهذه الصور وغيرها تقوم بذلك الدور
15 يونيو, 2006 11:27 م