تجمع دراسات الكثير من الخبراء والمختصين على قرب نهاية الكيان الإسرائيلي لأنه كيان ضعيف نشأ بين الدول العربية واستمراره حتى الآن يدل على مدى التخاذل العربي وليس دليلا على قوة إسرائيل ، فبمقدار الضعف والهوان العربي تكون قوة الكيان الصهيوني ، حيث إمكانياتنا البشرية والمادية والمعنوية والاقتصادية أكبر بكثير من وجود إسرائيل .... والعقل العربي قد سقط سقطة كبيرة حينما قبل أن يصنف الدولة الصهيونية باعتبارها دولة يهودية. لأننا قبلنا الادعاء الصهيوني وأصبحت القضية كونية ومن هنا حدث خلل في التصنيف فالدولة الصهيونية ليست دولة يهودية وإنما دولة استيطانية احتلالية تأتي بكتل سكانية من دول العالم ، وتزرعهم في الأرض وتحتلها ... كما أن الدولة الصهيونية دولة مبنية على مجموعة أكاذيب : أول أكذوبة أن فلسطين أرض بلا شعب ، وهذا كذب لأن اتفاقية أوسلو وضعت فلسطين على الخريطة ، والأكذوبة الأخرى أنه شعب بلا أرض
إن يهود العالم يرفضون الذهاب إلى إسرائيل لأن الانتفاضة بعثت لهم رسالة مضمونها أن الإسرائيليين كذابون ، وهذه الدولة التي تتدعي أنها يهودية قد فشلت حتى الآن في تعريف اليهودية ، والتناقض بين الديني والعلماني ، فحينما نقول أنها دولة علمانية نجدها علمانية متطرفة وعندما نقول أنها دولة دينية فهي دينية متطرفة أيضا ، ولا يوجد أي نقط لقاء بينهما، كالتناقض بين الشرقيين والغربيين .
كما أن هناك رفض للخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي مثال ذلك ابن شقيقة " نتانياهو " الذي رفض الخدمة العسكرية في الضفة الغربية ، وابن شقيقة " موشى ديان " الذي قدم برنامج تلفزيوني يعلم فيه الشباب كيف يهربون من الخدمة العسكرية ..... كل هذا مؤشرات على إمكانية نهاية إسرائيل لأن مقومات الحياة داخل الدولة الصهيونية ليس من داخلها وإنما من الخارج ، فهي تعتمد على الدعم الأمريكي .... ومن هنا فإمكانية نهايتها واردة ، والفلسطينيين وحدهم غير قادرين على القضاء على الاستيطان الإسرائيلي ، ولكنهم قادرين على طرحه أمام العالم ، وتوجيه رسائل مسلحة للإسرائيليين مضمونها أنكم لم ولن تنعموا بالأمن على الإطلاق .... والقضاء على الصهاينة يتطلب دعم عربي إسلامي ، وهذه حقيقة أساسية لكل حركات المقاومة في العالم ، فكل حركات المقاومة العربية كان وراءها دعم عربي ، حيث استطاعت الدول العربية في الماضي أن تطرد قوات الاحتلال وذلك من خلال توحيد الصف العربي أمام قوات الغزاة.
كما أن هناك رفض للخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي مثال ذلك ابن شقيقة " نتانياهو " الذي رفض الخدمة العسكرية في الضفة الغربية ، وابن شقيقة " موشى ديان " الذي قدم برنامج تلفزيوني يعلم فيه الشباب كيف يهربون من الخدمة العسكرية ..... كل هذا مؤشرات على إمكانية نهاية إسرائيل لأن مقومات الحياة داخل الدولة الصهيونية ليس من داخلها وإنما من الخارج ، فهي تعتمد على الدعم الأمريكي .... ومن هنا فإمكانية نهايتها واردة ، والفلسطينيين وحدهم غير قادرين على القضاء على الاستيطان الإسرائيلي ، ولكنهم قادرين على طرحه أمام العالم ، وتوجيه رسائل مسلحة للإسرائيليين مضمونها أنكم لم ولن تنعموا بالأمن على الإطلاق .... والقضاء على الصهاينة يتطلب دعم عربي إسلامي ، وهذه حقيقة أساسية لكل حركات المقاومة في العالم ، فكل حركات المقاومة العربية كان وراءها دعم عربي ، حيث استطاعت الدول العربية في الماضي أن تطرد قوات الاحتلال وذلك من خلال توحيد الصف العربي أمام قوات الغزاة.
























17 يونيو, 2006 12:28 ص